السبت، 20 أكتوبر 2012

قصة بنت مدمنة النت


بنت اسمها (سلمى ) مدمنه انترنت وفيس بوك وياهو وكلام من ده زى حال جميع الشباب فى الدنيا وده مش عيب يعنى

مكنتش بتقوم من على النت غير تانى يوم الصبح وحياتها كلها انترنت بس مكنتش بتضيف او بتكلم حد متعرفهوش خصوصا لو ولد

قعدت على الحال ده سنتين والدنيا حلوه وزى الفل وتمام جدا
يوم من الايام بعتلها ولد اضافه على الفيس بوك وده كان الطبيعى وكانت بترفض كالعاده
بس الغريب فى المره دى
.
ان الولد بعتلها الادد اكتر من 5 مرات ولما بتكنسله بيرجع يبعتلها اضافه تانى

بعتتله مسج قالتله انا مش بضيف شباب عندى وياريت تحترم نفسك عشان انت مضايقنى وكلام من ده بقى

رد عليها بمسج قالها انا مش اى حد ضيفينى وهنشوف

سلمى استغربت اوى وحست ان الحوار فى حاجه غريبه المهم سابت الاضافه متعلقه يومين
وحكت الحوار ده لبنت صحبتها قالتلها بصى اقبليها لو كلامه زى باقى الناس نتعرف ومعرفش ايه امسحيه وفكك منه عادى يعنى

قالتلها تمام

المهم قبلت الادد وبعتتله مسج قالتله ممكن اعرف عايز منى ايه
وقفلت الجهاز وناامت ودماغها مش مبطله تفكير فى الموضوع ده
صحيت تانى يوم اول حاجه عملتها فتحت الجهاز من قبل ما تغسل وشها حتى
وجابت المسجات ولقت اللى مكنتش متوقعاه خاالص


صحيت سلمى تانى يوم وفتحت الفيس بوك وجابت المسجات عشان تشوف فى رد ولا لاء
البنت ملقتش رد ؟!!!!!! الغريب مش فى كده
الغريب انها جابت الفريندز ملقتش الولد ده عندها ؟؟!!
...فا اللى باين دلوقتى ان الولد مسحها من عنده طب لييه ؟؟ وكان ليه بعتلها اكتر من 5 مرات ادد

المهم سلمى اتضايقت واتجننت ازااااى ولد بعد ما يقبلها يمسحها
فا عملت سيرش عليه على الفيس بوك وكان مسجل نفسه ب البرنس محمد
عملت سيرش بالاسم ده بس ملقتش حد حاطت نفس صورته
عدى يوم واتنين وتلاته وسلمى متجننه بسبب اللى حصل
المهم كلمت صحبتها
سلمى : الو ايوه يا ساره
ساره : ايه يا مزه ازيك يا قمر
سلمى: تمام الحمد لله ..... ساره انتى فاكره اليوم اللى قولتلك ان واد عملى ادد وانا سبتها متعلقه يومين وكلام من ده
ساره : ولد ؟؟؟؟؟ وانا قولتلك اقبليه ؟؟ ازاى يابنتى محنا عارفين انك مبتكلميش ولاد خالص ده انتى بتتكسفى من باباكى يابنتى
سلمى : ....ساره انا مبهزرش دلوقتى وابوس ايدك افتكرى لما قولتلك انه بعتهالى اكتر من 5 مرات
ساره : ولا انا والله بهزر مش فاكره طب هى كانت من امتى
سلمى : يا سااااره مش من زمان اوى ده من 3 ايام ساره مالك فى ايه ؟؟؟؟!!!!!
ساره : انا بردو اللى مالى ؟؟ انتى اللى بتقولى كلام غريب ومش فهماه
سلمى : اوكى يا ساره هكلمك بعدين
ساره : لا استنى طمنينى عليكى
سلمى : لا مفيش حاجه بس هبقى احكيلك لما اشوفك
ساره : اوكاى يا مزه

قفلت سلمى ووشها جايب علبه الوان 32 لون ومش مصدقه اللى بيحصل
سلمى : طب انا بحلم ولا انا اتهيألى ؟؟!!!! متكونش ساره وعامله ولد وبتصيع عليا
بس لاء كان باين من كلامها انها مش بتهزر

المهم عدى اسبوع من بعد المكالمه
سلمى بتفتح الفيس بوك وعادى جداااااا وخلاص حوار البرنس محمد ده بدأت تنساه شويه بشويه ومبتفكرش فيه
فتحت الفيس بوك لقت نفس الاسم باعتلها ادد ونفس الصوره
اتخضت فى الاول بس المهم قبلتها وقالت انا لازم اكلمه واعرف مين ده
المهم قبلته وفتحت التشات ومستنيه انه يتكلم !!!!!!
ساعتين وهو مش عايز يتكلم

قالت لا لازم اعرف مين ده وهخش اكلمه انا
سلمى : هاى ممكن اعرف انت مين
محمد : هاى طيب نتعرف يعنى ؟
سلمى : لالاااااا انا مبتعرفش
محمد : انتى مجنونه ولا ايه
سلمى : احترم نفسك
محمد : ما تشوفى كلامك ؟!!!
سلمى : انت مستلمنى من اسبوع وزهقتنى بصراحه فا قولى انت مين
محمد بكل دهشه :: اسبوووووع ؟؟؟؟؟!!!!! انا لسه عامل الاكونت ده من يومين بالظبط
سلمى : نعممممم

دخلت عنده البروفايل لقت الفريندز 11 ومعندوش حاجات كتير
سلمى : انت متأكد
محمد : هو انتى فيكى حاجه ولا ايه بالظبط طب احكيلى ؟
سلمى : لا انا هقفل دلوقتى
محمد : لاااا لسه متكلمناش
سلمى : هنتكلم بعدين

قامت نامت وصحيت الساعه 6 الصبح بتفتح الجهاز لقته فاتح ؟!!!!
ومتكلمتش بردو ومستنياه يتكلم
بعد ما زهقت دخلت كلمته وقالتله ........
سلمى : ده انت بتتقل بقى
محمد : لالا مش تقل ولا حاجه بس انا مش بحب ارخم على بنت لو هى عايزه تتكلم هتتكلم وبعدين انتى فتحتى لقتينى فاتح من الزوق انك انتى اللى تخشى تكلمينى ؟؟
سلمى : هو انا اعرفك عشان اسلم عليك (ومن جواها نفسها تتعرف عليه عشان تفهم اللى حصل )
محمد : طب معنى كلامك اننا نتعرف ؟
سلمى : اوكاى مفيش مشاكل وهتبقى انت اول ولد كلمته على النت
محمد : يااااه دنا ليا الشرف هتتكتب فى التاريخ يعنى ؟
سلمى : هههههههه
محمد : هو انتى اسمك ايه (ملاحظه بسيطه : كانت كاتبه نفسها على الفيس ساسو )
سلمى : قولى ساسو وخلاص
محمد : طيب يا ساسو حلو ساسو بردو
سلمى : ميرسى
استريحو لبعض وكلمو بعض 4 ايام
ومحمد قطع اسبوع مبيخشش خاااالص
وسلمى واخداه كاصاحب فا عادى يعنى مسألتش عليه
بعد اسبوع فتح محمد
سلمى : انت فين يابنى كل ده ؟
محمد : معلش كنت فى عزا بنت قريبتى من بعيد وقصتها غريبه اوى يا ساسو
سلمى : ليه غريبه وعزا مين
محمد : ده عزا ....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وننزل بالتتر خلااااااااااااص



,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,





خلصت الحلقه على ....
سلمى : فينك يابنى كل ده
محمد: معلش كنت فى عزا بس غريب شويه يا ساسو
سلمى : غريب ازاى وعزا مين ؟
محمد : ده عزا بنت كانت معايا فى الكليه ومكنتش اعرفها اوى اسمها سلمى ؟؟؟!!!!!!!!
...سلمى : ياساتر يارب
محمد : ايه مالك فى ايه ؟
سلمى : لا مفيش بس زعلت على البنت مش اكتر عشان لسه صغيره وكده
محمد : بصى يا ساسو الموت ده بتاع ربنا صغير او كبير مش فارقه بس المشكله انها قبل ما تموت ب 5 ايام كانت غريبه اوى اااوى جدا وعلى غير طبيعتها
سلمى (وبدأ الحوار يشدها ويعجبها ) : غريبه اازاى يعنى احكيلى
محمد : بصى يوم موتها قعدت تقول انا عايزه ارجع بيتى انا عارفه انى هموت دلوقتى وقعدت تصوت جااامد
سلمى : يا ساتر ما يمكن تكون مريضه ولا حاجه
محمد : مش عارف بس اللى اعرفه انها قبل ما تموت ب 5 ايام كانت مرهقه وتعبانه جداا وشكلها منمش من فتره ومش عارف السبب
سلمى : ها كمل
محمد : وياستى فضلت سهرانه بردو لتانى يوم وتانى يوم ده كان غريب اوى بردو
سلمى : غريب ازاى
محمد: ايه ياساسو شغلك اوى حوار البنت دى ؟! تكونيش انتى مهو ساسو تنفع سلمى ههههه
سلمى : هههههه ياساتر الملافظ سعد يا محمد يلااا كمل والنبى
محمد : حاضر حاضر المهم اليوم التانى ده اللى هو رابع يوم قبل ما تموت
شقتهم بعيد عن السامعين يارب ولعت كلهاااا ومن ستر ربنا انها خرجت سليمه مفهاش اى حاجه ومبتحكيش اللى حصل ؟!! ولا عايزه تقول حصل ايه
سلمى : غريبه اوى ده
محمد : اه جدا ياستى
واخر يوم عرفنا بقى انها توفت بس قبل ما تموت كانت بتجرى وتصرخ بتقول مش عايزه اموت
مشونى من هنااااا
سلمى : ياسااااتر يارب ياساتر الله ما اعفينا بس تمشى تروح فين ؟
محمد : يارب
سلمى : محمد ينفع نتقابل ؟
محمد : لالالالالالالالالالالا وانا هقفل ونتكلم بعدين يلا سلام
سلمى استغربت جداااا جدااااااااا ااااوى لان مفيش ولد هيعمل كده طبعا
ده احنا بنستنى اى هاى تتقال من اى فرخه فى الشارع
المهم حست انها ااحرجت اوى اوى فا قفلت النت وبصت فى الساعه لقيتها 8 الصبح المهم صحت ابوها يروح الشغل ومامتها صحيت وقالتلها انا هنزل اجيب عيش من الفرن
سلمى قالتلها ماشى وانا هحمر بطاطس لحد ما تيجى عشان نفطر

دخلت سلمى تحضر البطاطس وحطت الزيت ورجعت تتفرج على التليفزيون لحد ما الزيت يسخن كده ومن ارهاقها وتعابها نامت طبعااا وقامت على ريحه الشياط والحريقه والبيت كان فظيع ربنا ما يورى حد
سلمى شافت المنظر ده اوغمى عليهاااا ووقعت على الارض
الشاشه تسوووود تسووووود تسوووووود
والموسيقى بتهدى بتهدى بتهدى
وتصحى سلمى تلاقى نفسها فى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظظظ
وتصحى سلمى فى يوم جديد وتلاقى نفسها فى ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!




,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,



اااااااااااخر حلقه يا جماعه من قصه البت سلمى اللى خنقت ناس كتير اوى Smile)

خلصت الحلقه على ان سلمى صحيت ولقت نفسها فى مكان غير المكان
بتبص حواليها سلمى : انا فين ؟! ايه ده انا ايه اللى جابنى هنا مش ده الشاليه بتاعنا فى اسكندريه
طب ايه اللى جابنى هنا ؟! هو ايه اللى حصل انا اخر حاجه فكراها النار فى بيتنا
...
دخل ابو وام سلمى والفرحه على وشهم وفى نفس الوقت دهشه
ام سلمى : حبيبتى حمد الله ع السلامه الحمد لله انك بخير الحمد لله يارب الحمد لله يارب
سلمى بتبصى بأستغراب جداا ومش فاهمه بس بدأت تجمع

ابو سلمى : حبيبتى ؟! حمد الله ع السلامه فى داهيه الشقه اهم حاجه انتى
ام سلمى : طب اشربى العصير ده واهدى يا حبيبتى
سلمى : مش واقته
بابا احنا ايه اللى جابنا هنا والشقه حصلها ايه ؟!
ابو سلمى : محصلش يا حبيبتى بس احنا عايزين نسمع منك بقى ايه اللى حصل
كل اللى نعرفه ان مامتك رجعت من بره لقيتك مرميه على الارض ومن ستر ربنا النار ملمستكيش
دى تعتبر معجزه الحمد لله
سلمى : نا.... اي.... هو فى ايه ؟ ودماغها بدأت تشتغل وتجيب كلام محمد
ام سلمى : خلاص يا حبيبتى قومى بقى خديلك دش وفوقى نفسك كده الحمد لله انك بخير
سلمى : بابا انا عايزه الاب توب اشوف حاجه بسرعه ؟!!!!
ابو سلمى : ياااااه على النت اللى مضيعك ده حرام عليكى يابنتى بقى
احنا زهقنا من الكلام ده
ام سلمى : اهدى اهدى البنت لسه مفاقتش
ابو سلمى : يا شيخه انا قرفت بقى
سلمى : بابا والنبى لو بتحبنى هشوف حاجه وهقفل على طول والله بس ضرورى جدااا
ابو سلمى : يووووه اهو عندك اهو صدق من سماه ادمان صحيح ؟!!!
سلمى دخلت على الفيس بوك ونفسها ان محمد يبقى فاتح لكن للاسف
مش فاتح قالت هبعتله مسج لازم افهم ايه اللى حصل للبنت التانيه قصتى شبها جداااا
سلمى بدور على محمد فى الفريندز ؟!!!!!!!!!!!!؟؟!!
محمد مش موجود !!!!!!!!!
تعمل سيرش على النت مفيش حد بالاسم ده

سلمى جالها حاله سكوووووت تاااااام خالص ومبتقولش حاجه ومصدومه تماماااا
ابو سلمى : ها يابنتى لقيتى اللى بتدورى عليه
سلمى : انا عايزه اروح ؟!!!!!!
ابو سلمى : نعم!!!!!!!!! حبيبتى انتى لسه تحت تأثير الصدمه
سلمى بزعيق وصوت عااالى : انا مش عااااايزه اموووووت روووووحنى دلوووقتى
ام سلمى : فى ايه يابنتى فهمينا
سلمى : انا كل اللى عيزاه اروح لو عايزنى اعيش روحنى
ابو سلمى : طب اوكاى اوكاى اهدى بس هنروح فين الشقه ادمرت هنروح فين ولمين يا حبيبتى
سلمى : بابا نمشى من هنا وخلاص بابا انا هموت انهارده
ابوها : يا ساتر يابنتى حصلك ايه انا هتصل بالدكتور
سلمى : لاااااااا يابابا والنبى اسمع كلامى عشان خطرى لو مروحتنيش انا هجرى فى الطريق واشوف حد يروحنى
ابوها : انتى اتجننتى يابنتى ؟!
سلمى : اااااااه والنبى عشان خطرى اعتبرنى مجنونه والنبى
ابوها سمع كلامها بعد مناهده طويييله جدا بس قال لاوم سلمى انا هخادها الشقه بتاعتنا اوريهالها واقنعها وارجع تانى خليكى هنا
المهم ركبو العربيه وماشين فى الطريق وسلمى قاعده ورا وشها مرهق جدااااا وعنيها حمره وجسمها بيترعش
ومره واحده ؟!!!!!



سلمى : بابا اوقف هنا؟!!!!!
ابوها : اقف فين يا سلمى احنا على الطريق ومفيش حاجه جنبنا ؟!!!!
سلمى : اقف فى حد بينادى هناك يا بابا انت مش سامع
ابوها وفى عينه دموع : سلمى استهدى بالله صلى على النبى
سلمى : يا بابا فى حد بينادى وبيستغيث
المهم ابوها وقف

ونزلت سلمى بتجرى على الطريق وشافت واحد مرمى على الطريق بيجيب دم من كل حته وسلمى واقفه مش عارفه تعمل ايه
قالت فى بالها انا فى اى لحظه هموت ؟!
ويمكن يكون ده انذار ليا عشان يورينى الموت قبل ما يحصلى ؟!!!!
طب وانا انقذه ليه ما الحق اروح انا ؟؟؟!!!! عشان ميحصليش نفس اللى حصل للبنت
بس لازم انقذ حياته حتى لو انا هموت ؟!!!
سلمى : باباااااا تعالى الحقنى وشيل معايا
ابوها جيه وشافه وعرف انه لسه فيه الروح بس مش مفتح عينه ولا حتى فى صوت طالعله
جاب غطا العربيه ولفه بيه ودخله العربيه وسلمى شايفه الموقف ده ومصدومه صدمه عمرها ومن جواها مستنيه موتها ؟!
راحو المستشفى ودخل طبعا العمليات وسلمى نايمه على الكرسى وابوها واقف بيدعى ربنا انه يسترها
وفجأه ابوها باصلها وصاحها
ابوها : سلمى ؟! سلمى !!!!
سلمى : ايوه يابابا نعم
ابوها : انتى ازاى سمعتى صوت الولد اللى بيموت ده هو كان نفسه بيطلع بالعافيه ؟!
سلمى : مش عارفه فى حاجه خلتنى اعمل كده
ابوها : انتى انقذتى حياته ؟! ربنا يديكى طوله العمر يابنتى
سلمى باستهزاء : مش باين يا بابا ؟!!!! بابا انا هحكيلك على اللى حصلى
ابوها : ياريت

حكت سلمى وابوها بيسمع بصمت وتركيز شدييييد
وبصلها كده ولسه هيتكلم الممرضه دخلت : يا جماعه انتو صحاب الحاله اللى لسه داخله
ابوها :ايوه احنا
الممرضه : انتو انقذتو حياته ده بقالو كتير بينزف
سلمى : بقاله قد ايه كده ؟!
الممرضه : 5 ايام
سلمى : ؟!!!! ملقتوش معاه اى حاجه تثبت شخصيته
الممرضه : اه تقريبا اسمه محمد
سلمى : محمد ؟!!!!!! ؟!!

المهم عدى يومين وهما فى المستشفى وقدر محمد يتكلم
سلمى : حمدالله على السلامه
محمد: الحمدلله الله يسلمك
سلمى : انت ايه اللى عمل فيك كده
محمد: بصى حكايه طويله بس اللى مش هقدر انساه ان كان فى حاجه بطمنى ومخليانى حاسس ان فى حد هينقذنى ؟!!
سلمى : وانا فى حاجه خلتنى اسمع صوتك واعرف انك بتموت مع ان مكنش طالع ليك صوت اساسا
انت ليك فى الفيس بوك ؟!
محمد بضحكه كده : لا والله بس تصدقى نفسى اخشه
سلمى : قوم انت بالسلامه وحققلك اللى فى نفسك

بعد 5 ايام
ابو سلمى : انتى اهو عايشه والحمد لله هقولك على تفسير اللى حصلك انا سألت شيخ فى الكلام ده
سلمى :هااا ؟!!!
ابوها : التفسير الوحيد ان اللى كان بيكلمك على الفيس ده زى ما يكون رسول او مرسال او بمعنى تانى روح بترشدك للطريق عشان تنقذى محمد
وفى اسباب للتفسير ده
اول حاجه لان صحبتك بعد ما حكيتيلها فى حاجه نستها ولما طلبتى انك تقابليه رفض جدااا وده مبيحصلش
ولما بتحاولى تدورى عليه على الفيس بوك مكنتيش بتلاقيه
ومكنش ينفع يخش هو يكلمك
لان ده زى قدرك وانتى اللى اختارتيه ودخلتى عليه

اه صح وعلى فكره ؟! فاكره العصير اللى ماما كانت عايزه تشربهولك ؟ كان منتهى الصلاحيه وماما شافت كده بالصدفه على العلبه بعد ماحنا نزلنا

سلمى : يعنى انا كنت هموت فعلا ؟!
ابو سلمى : اه صح بس ربنا انقذ حياتك عشان اختارتى انك تنقذى حياه حد تانى وانتى من جواكى كنتى حاسه انك خلاص هتموتى

وبسسس خلصت القصه على خير وسلمى حياتها اتغيرت 180 درجه
ومتخافوش متجوزتش محمد والجو بتاع سندريلا ده d:

تقولو بقى خياليه تقولو قصه متألفه
بس انا بقولكو الاحداث حقيقيه بس بأسلوب مختلف بس
ومحدش يسألنى مين قالك عليها عشان دى اسرار دوله يا جماعه
شكرااااااا


دموع زوجتى اغلى

شاب و زوجته في ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ
ﻓﺄﺗﺖ ﻓﺘﺎﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﻭﻃﺒﻌﺖ ﻗﺒﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻩ..

ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺃﻧﺎ ﺁﺳﻔﻪ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻲ ﺗﺤﺪﻭﻧﻲa
ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺗﻤﺸﻲ ﺑﻜﻞ ﺛﻘﺔ ﺇﻟﻰ ﻃﺎﻭﻟﺘﻬﺎ

ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺇﻟﻰ زوجته ﻓﺮﺃﻯ ﺍﻟﺪﻣﻌﺔ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻬﺎ
ﻓﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ
ﻭﺳﻜﺐ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﻌﺼﻴﺮ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ..

ﻭقاﻝ ﻟﻬﺎ....
ﺁﺳﻒ ﻭﻟﻜﻦ ﺩﻣﻮﻉ زوجتى ﺗﺤﺪﺗﻨﻲ

ماذا فعل عندما راى زوجته

ماذا وجد الزوج
عند زوجته عندما رجع من السفر؟

ماذا وجد الزوج عند زوجته عندما عاد من السفر ؟


رجل فقير تزوج من امرأة وأنجبا طفلا , فقرر الرجل السفر لطلب العيش , فاتفق مع امرأته على عشرين عاما من السفر , وإذا زادوا يوما واحدا فأن المرأة حرة طليقة تفعل ما تشاء ... واوعدته زوجته بذلك
وسافر وترك امرأته وولده الذي لم يبلغ شهرا واحدا
سافر إلى إحدى البلدان
حيث عمل في طاحونة قمح عند رجل جيد
وسر منه صاحب الطاحونة لنشاطه
وبعد عشرين عاما قال لصاحب الطاحونة :-
لقد قررت العودة إلى البيت
لان امرأتي أوعدتني بأن تنتظرني عشرين عاما
وأريد أن أرى ما الذي يجري هناك
قال له صاحب الطاحونة :-
اشتغل عندي عاما آخر
أرجوك لقد تعودت عليك كما يتعود الأب على ابنه
قال الرجل :- لا أستطيع لقد طلبت الدار أهلها
وحان الوقت كي أعود فقد مضى على غيابي عشرون سنة
وإذا لم اعد إلى البيت هذا العام فأن زوجتي ستتركه
فأعطاه صاحب الطاحونة ثلاث قطع ذهبية
وقال له :- هذا كل ما املك خذها فأنها ليست بكثيرة عليك
اخذ الرجل القطع الذهبية الثلاث واتجه نحو قريته
وفي طريقه إلى القرية لحق به ثلاثة من المارة
كان اثنان من الشباب والثالث رجل عجوز
تعارفوا وبدأوا بالحديث بينما الرجل العجوز لم يتكلم ولو بكلمة
بل كان ينظر إلى العصافير ويضحك
فسأل الرجل :- من هذا الرجل العجوز ؟
أجاب الشابان :- انه والدنا
قال الرجل :- لماذا يضحك هكذا ؟
أجاب الشابان :- انه يعرف لغة الطيور وينصت إلى نقاشها المسلي والمرح
قال الرجل :- لماذا لا يتكلم أبدا ؟
أجاب الشابان :- لأن كل كلمة من كلامه لها قيمة نقدية
قال الرجل :- وكم يأخذ ؟
أجاب الشابان :- على كل جملة يأخذ قطعة ذهبية
قال الرجل في نفسه :- إنني إنسان فقير هل سأصبح فقيرا أكثر
إذا ما أعطيت هذا العجوز أبو اللحية قطعة ذهبية واحدة
كفاني اسمع ما يقول
واخرج من جيبه قطعة ذهبية ومدها إلى العجوز
فقال العجوز :- لا تدخل في النهر العاصف وصمت
وتابعوا مسيرتهم
قال الرجل في نفسه :- عجوز فظيع يعرف لغة الطيور ومقابل كلمتين أو ثلاثة
يأخذ قطعة ذهبية
يا ترى ماذا سيقول لي لو أعطيته القطعة الثانية ..؟؟؟
ومرة ثانية تسللت يده إلى جيبه واخرج القطعة الذهبية الثانية وأعطاها للعجوز
قال العجوز :- في الوقت الذي ترى فيه نسورا تحوم اذهب
واعرف ما الذي يجري وصمت

وتابعوا مسيرتهم

وقال الرجل في نفسه :- اسمعوا إلى ماذا يقول

كم من مرة رأيت نسورا تحوم ولم أتوقف ولو لمرة لأعرف ما المشكلة

سأعطي هذا العجوز القطعة الثالثة

بهذه القطعة وبدونها ستسير الأحوال

وللمرة الثالثة تتسلل يده إلى جيبه وألقى القبض على القطعة الأخيرة
وأعطاها للعجوز

اخذ العجوز القطعة الذهبية وقال :-
قبل أن تقدم على فعل أي شيء عد في عقلك حتى خمسة وعشرون وصمت

وتابعوا الجميع المسير ثم ودعوا بعضهم وافترقوا

وعاد العامل إلى قريته

وفي الطريق وصل إلى حافة نهر

وكان النهر يعصف ويجر في تياره الأغصان والأشجار

وتذكر الرجل أول نصيحة أعطاها العجوز له

ولم يحاول دخول النهر

جلس على ضفة النهر واخرج من حقيبته خبزا وبدأ يأكل
وفي هذه اللحظات سمع صوتا
وما التفت حتى رأى فارسا وحصان ابيض

قال الفارس :- لماذا لا تعبر النهر ؟

قال الرجل :- لا أستطيع أن اعبر هذا النهر الهائج

فقال له الفارس :- انظر إلي كيف سأعبر هذا النهر البسيط

وما أن دخل الحصان النهر حتى جرفه التيار مع فارسه

كانت الدوامات تدور بهم وغرق الفارس

أما الحصان فقد تابع السباحة من حيث نزل

وكانت أرجله تسكب ماء

امسك الرجل الحصان وركبه وبدا البحث عن جسر للعبور

ولما وجده عبر إلى الضفة المقابلة

ثم اتجه نحو قريته

ولما كان يمر بالقرب من شجيرات كثيفة

رأى ثلاثة نسور كبيرة تحوم

قال الرجل في نفسه :- سأرى ماذا هناك

نزل عن الحصان واختفى بين الأشجار وهناك رأى ثلاث جثث هامدة

وبالقرب من الجثث حقيبة من الجلد

ولما فتحها كانت مليئة بالقطع الذهبية

كانت الجثث قطاع طرق

سرقوا في أثناء الليل احد المارة

ثم جاؤوا إلى هنا ليتقاسموا الغنيمة فيما بينهم

ولكنهم اختلفوا في الأمر وقتلوا بعضهم بعضا بالمسدسات

اخذ الرجل النقود ووضع على جنبه احد المسدسات

وتابع سيره

وفي المساء وصل إلى بيته

فتح الباب الخارجي ووصل إلى ساحة الدار

وقال في نفسه :- سأنظر من الشباك لأرى ماذا تفعل زوجتي

كان الشباك مفتوحا والغرفة مضاءة

نظر من الشباك فرأى طاولة وسط الغرفة وقد غطتها المأكولات

وجلس إليها اثنان الزوجة ورجل لم يعرفه

وكان ظهره للشباك

فارتعد من هول المفاجأة وقال في نفسه :-

أيتها الخائنة لقد أقسمت لي بأن لا تتزوجي غيري

وتنتظريني حتى أعود

والآن تعيشين في بيتي وتخونيني مع رجل آخر ...؟؟؟

امسك على قبضة مسدسه وصوب داخل البيت

ولكنه تذكر نصيحة العجوز الثالثة أن يعد حتى خمسة وعشرين

قال الرجل في نفسه :-سأعد حتى خمسة وعشرين وبعد ذلك سأطلق النار

وبدأ بالعد واحد ... اثنان .. ثلاثة ... أربعة ...

وفي هذه الأثناء كان الفتى يتحدث مع الزوجة ويقول :-

يا والدتي سأذهب غدا في هذا العالم الواسع لأبحث عن والدي

كم من الصعوبة بأن أعيش بدونه يا أمي

ثم سأل :- كم سنة مرت على ذهابه ؟

قالت الأم :- عشرون سنة يا ولدي

ثم أضافت :- عندما سافر أبوك كان عمرك شهرا واحدا فقط

ندم الرجل وقال في نفسه :- لو لم اعد حتى خمسة وعشرون لعملت مصيبة

لتعذبت عليها ابد الدهر

وصاح من الشباك :- يا ولدي . يا زوجتي . اخرجوا واستقبلوا الضيف الذي طالما
انتظرتمـــوه

علينا أن نفكر قبل عمل أي شيئ نريده لكي لا نندم في الآخر

_________________

قصة مؤثرة جداا

كان شابا في الصف الثالث الثانوي وكان بارا بوالديه

في يوم إستلام شهادة الفصل الدراسي الأول

عاد من المدرسة فرحا وهو حائز على نسبة 96% فاستقبل والده فرحا

وعندما رأى الأب الشهادة إحتضن ولده وقال :أطلب ما تشاء فرد الولد

سريعا أريدسيارة وكان يريد سيارة باهضة الثمن فرد الأب والله لأحضر

لك شيءأغلى من السيارة ففرح الولد ولكن الأب قال : على شرط أن تتخرج

بنسبة تماثلها أوتكون أعلى منها وتمر الأيام وتبدأ الدراسة ويتخرج الإبن

بنسبة 98% فعاد والبهجة تملء وجهه

أبي.. أبي.. أبي.. فلم يجد أباه فقبل رأس أمه وسألها إن
كان الأب في البيت أم لا ؟....!!!!!!!!

فردت:إنه في مكتبه وعندما عاد رأى الأب شهادة إبنه فقال له خذ هديتك

فأعطاه مصحف فرد الإبن بعد كل هذا التعب تعطيني مصحف ؟

فرمى المصحف على وجه أبيه وقبل أن يغادر المنزل قال لن أعود الى هذا البيت..!!!

وشتم أباه وغادر المنزل

وبعد عدة شهور ندم الولد على فعلته فعاد إلى بيته وكان أباه قد توفى

فوجد المصحف في غرفته فتحسر على ما فعله وأراد أن يقرأ بعض الآيات

فإذا به يفاجئ أن المصحف ما هو الا علبة وداخله مفتاح السيارة

التي كان يريدها فأصيب الولد بشلل ولم يستطع الكلام بعدها وجهش بالبكاء...

أتمنى أن تكون هذه القصة عظه وعبره للجميع

واعلموا:
أن رضا الله من رضا الوالدين

قصه واقعيه .. لاحد ضحايا الحب

حكاية شاب وسيم عمره 23 ما يعرف عن الحب شي
ولا مره بحياته حاول انه يعرف شي عن الحب.ا
له طله مقبوله
واللي يشوفه على طول يحبه..
سافر والله وفقه بوظيفة بس
بعيد عن منطقة أهله اللي ساكن فيها والمكان اللي توظف
فيه يمشي الحال بس زيارات البنات علي المكان هذا كثيره
وبيوم جت وحده ودخلت المكان هذا وشافت الولد هذا فأعجبت
فيه وأخذت رقم المحل واتصلت فيه اول ما رجعت
للبيت اتصلت عليه وحاولت تحتك فيه بالكلام بس حست أسلوبه
جاف شوي ولا قدرت تأخذ وتعطي معه . وصار كل يوم الســــــاعة 11 المساء
تتصل عليه على شان تتعرف اكثر عليه وتتكلم معاه وهو
ما يعرف ايش يقول بس يسمع ويقول آيه او لا .. وطالت الأيام على
الطريقة هذي تشجع مره وسألها أنتي ايش الهدف من مكالماتك
هذي ولوين حابه توصلى..
هي جاوبت على طول لأنها منتظره السؤال
هذا قالت بدى أوصل لقلبك !!!
قال طيب آنا ما اعرف شي عن الحب
ولا حتى اعرف أتكلم فيه ولا اافهم لغتة قالت آنا بعلمك على
أيديني واخليك فيلسوف حب . المهم طالت المحادثة وجت أيام
وراحت أيام وعلى الطريقة هذي وهي تعلم فيه وهو يستوعب بسرعة
حتى خلاااااااااااااااااااااااص حب الولد من كل قلبه لدرجة
انه صار ما يقدر ينام الليل من كثر التفكير فيها وكل اصدقائه
صاروا يحسون انه متغير ولا يأكل ونحف وصار يفكر كثير ويسرح
كثير وأحيان يخطي باسمها وينادي اصدقائه وهم مايحبو يسألوه
من الاسم هذا لان من شكله مبين انه حب وخلاص أعلى مراحل الحب وصل .ا
دارت الأيام ومرت سنه على الطريقة هذي..
اتصل عليها بيوم وكان مزعوج قالها أنتي شفتيني وشفتي شكلي
وعرفتي أسلوبي وصار لنا سنه الحين ولا شفتك ولا حتى شفت صورتك
قالت له انتظر شوي حتى يضبط وضعي واخليك تشوفني قال.. لا ..لا.. لازم
أشوفك وما راح اسكر حتى توعديني متى قالت طيب الخميس الجاي راح
نطلع للمكان الفلاني نتقابل هناك والكلام هذا كان يوم السبت
( تخيلو الانتظار كيف راح يكون من يوم السبت حتى الخميس اصعب لحظات)
عمره كان مقضي يومه كله نوم علشان تمشي الأيام بسرعة...
وصل يوم الأربعاء بدأ يفكر كيف راح يكون شكلها طويلة قصيرة
بيضا سمره نحيفه دبدوبه حلوه مثل ما هو راسمها بخياله .ا
كان يفكر بكل شي .
واتصلت عليه يوم الخميس قالت له يالله طالعين وسيارتنا كذا
شكلها ولونها كذا ورقم اللوحة كذا قال تمام قال اسمعي آنا كل
الطريق مقدر اصبر احب كل دقيقتين ترنيلى على جوالي علشان
أحس انك معاي موجودة وادري انك ما تقدرين تكلمين لان اهلك معاك صعبه
بس اقل شي كل دقيقتين رنى قالت اوكي تحركت السيارة وهو تحرك
بعدها على طول وكل دقيقتين تجيه رنه وعلى الجوال حتى انقطعت
الرنات اكثر من عشر دقايق ما قدر يصبر أرسل رسالة ولا ردت عليه
تردد بالاتصااال تردد و تردد كثير ما يدري يتصل آو يخاف يحرجها مع
اهلها المهم قرر يرن على جوالها مر من جنبه سيارة إسعاف
متجهة بنفس الطريق اللي هو يمشي فيه من كثر ما هو متوتر نزل وترك
الجوال فى السياره و أسرع ورا السيارة وخلى الجوال يدق ( معاودة الاتصال آليا)
المهم وصل شاف حادث مرعب .. بشع وشنيع...
عائله كاملة يمين الخط منتثرة فيها أربع بنات ورجل وزوجته
كلهم حالتهم وأشكالهم ميئوس منها بشكل خيالي . السيارة هي نفس
السيارة ونفس اللوحة ونفس اللون بس كيف راح يعرفها بين البنات الأربع
وهي ما وصفت له حتى شكلها نزل مع اللي نزلو يشوف بقايا حلمه وبقايا
أمله صار يناظر يمين يسار ولو يشوفها ما راح يعرفها!!!!!!!!!!
سمع صوت جوال يرن حاول يتبع الصوت لقا وحده من البنات ماسكه الجوال
ويرن بيدها وهي شبه ملطخه بالدم ومافي آمل من إنها تعيش آلا بعد إذن
الله شاف اسم المتصل بجوالها لقا مكتوب!!!!!
(أمل عمري) وفتح الرقم وكانت الصدمة انه شاف رقمه ....
وبقي يطالع بصاحبة الجوال وحده كان الجمال ما انخلق لغيرها
بس للآسف فارقت الحياة وانقلبت اسعد لحظات عمره بثواني الى أتعس
أيام العمر الرقم لقاه رقمه ولقا اسمه مكتوب ( آمل عمري )
صدمة خلته ينهار ويغمى عليه وانقلوه معاها للمستشفى هي
انتقلت الى رحمة الله بس هو عاش آو اقصد ما عاشت الضحكة بعد هذا اليوم .
وترك الوظيفة وتعقد من عيشته وصار يكره نغمة الجوال
ولا يتكلم الا اذا كان مجبور انه يحكى
ويكره أي واحد يجيب أبجدية كلمة حب عنده
سافر عن المنطقة
اللي كان موظف فيها وتعرف على آمل عمره اللي أنــــتــــهى فيها .
واخذ عهد على نفسه انه مايجي المنطقة هذي آلا بنفس اليوم
اللي توفى فيه حلمه وصار كل سنه بنفس اليوم يسافر للمنطقة
ويمر نفس المكان ويجلس فيه ساعة ويرجع لمنطقته

قصة حقيقية بين ولد وبنت

هذي قصه بنت اسمها سارا مدمنه على النت وكانت ماتسكر النت الا الساعه 1 بالليل
في يوم من الايام اضافها واحد ومسمي حاله ( كرمول ) المهم مر اسبوع وهي ودها تعرف مين هذا
بعد ثلاثه ايام دخل هو الماسنجر وشافته طبعا انبسطت عشان بتفتح تحقيق
هو : كرمول :
هاي


سوسو :
من انت

كرمول ::
ومن وين عرفت ايميلي وش حقه اضفتني ومين اعطاك الايميل...الخ


كرمول ::
بسم الله شوي علي

سوسو :
سلامتك ماني صارعتك يالله بسرعه جاوب

كرمول :
ليش انتي بنت

سوسو :
أي عندك مانع


كرمول :
لا بس انا غلطان اختي لاني كنت بضيف صديقي وطلع الايميل غلط


سوسو :
وليش تغلط عمي ماتشوف

كرمول :
اختي قلنا آسف عن الغلط من البدايه ماسكتها تحقيق معي

سوسو :
اجل تضيف بنات الناس وماتبغا حد يحقق معك والله شباب فاضي ماعندة سالفه

كرمول :
اقول اختي فرصه سعيدة وآآسف مرة ثانيه وممكن انك تحذفيني او تحضريني اذا مش عاجبك الوضع

سوسو :
يعني ايش تقصد
كرمول:
اقصد مع الف سلامه

سوسو :
ليش ما اعتقد كلامي يزعل

كرمول:
لا بس انا مشغول شوي باي

سوسو :
لحظه لحظه

كرمول :
هلا تآمرين بشي

سوسو :

لا سلامتك بس ماقلتلي ايش اسمك

كرمول:
هههه ليش مهم

سوسو :
وليش الضحكه ما اعتقد كلامي يضحك

كرمول :
لا ابدا لاكن كلامك بالبدايه غير وهذا غير

سوسو :
طيب آسفه على السؤال باي

كرمول :
باي

**

وضلت سارا حاقدة عليه لانه استفزها وما اعطاها وجه


ومر يومين وماشافته بالنت طبعا مدة طويله لوحدة طول وقتها بالنت


المهم لما دخل على الماسنجر على طول هي الي بدت الكلام



سوسو :
مرحبا

كرمول :
مراحب

سوسو :
كيف الحال

كرمول:
بخير


وبعد صمت طويل

سوسو :
آسفه الظاهر انك مشغول وانا عطلتك

كرمول :
لا ابدا حبي لا كن انا اشتغل على البحث حقي وما ادخل الماسنجر كثير

سوسو :
وشو حبك حبتك القرادة قول انشاء الله

كرمول :
وش فيك انقلبتي

سوسو :
بس بأي صفه تقول حبي

سوسو :
الشرهه على الي يكلمك مش عليك

كرمول :
سوري آنا آسف وحقك علي

سوسو :
سوري ولا لبناني مايهم وهذي آخر مرة تقول ذا الكلام

كرمول :
طيب ياصاحبه السمو اوعدك ما اعيدها

سوسو :
الـــله عجبتني كلمه صاحبه السمو كذا الكلام والا بلا

كرمول :
خلاص من اليوم ورايح راح اناديك صاحبه السمو وش تبغين اكثر من كذا

سوسو :
طيب انا ايش اناديك

كرمول :
هههههه
حلو ذكائك انا ناديني باسمي خالد

سوسو :
واااو اسمك جنان حلو مررة حلو مش مثلي طاح حظي

كرمول :
كل واحد اسمه حلو ولايق عليه

سوسو :
ليش مش حاب تعرف ايش اسمي

كرمول :
على راحتك اذا حابه تقولي قولي واذا مش حابه اكتفي بصاحبه السمو

سوسو :
طيب كم عمرك شكلك مش كبير

كرمول :
عمري 25 سنه

سوسو :
العمر كله بس صغير

سوسو :
على فكرة انا اسمي سارا وعمري 18

سوسو :
اقول وش رايك انا معي شله بنات نضيفهم بالمحادثه وندردش

كرمول :
لالا انا مثل ماقلتلك عندي بحث ولازم اخلصه
كرمول :
باي

سوسو :
براحتك باي

××

وضلت سارا دوم تفكر فيه وبعدها ضل لمدة ثلاثه شهور مايدخل النت

البنت جنت وقالت اكيد شافله شوفه ثانيه


وضلت تفكر فيه لاكنها كانت تقول دوم هو غير الشباب الي بالنت هو غيرهم كلهم واحد ثقيل

مايهمه البنات كثير

وبعد اسبوع....
××

كرمول :
يامساء الخير والاحساس والطيبه

سوسو :
اهلين وينك يالقاطع

كرمول :
سلامتك لاكن الاختبارات ماترحم وهذي آخر سنه لي

سوسو :
الله يوفقك

كرمول :
وحشتيني مووت

سوسو :
انت اكثر

كرمول :
صدق تتكلمين ؟ ما اعتقد

سوسو :
والله ما اقدر على فرقاك جد اتكلم شوفلك صرفه

كرمول :
خلاص انا عند حل يرضي كلا الطرفين

سوسو :
ايش هو ؟

كرمول :
ايش رايك اعطيك رقم جوالي واذا حبيتي تشوفيني بالنت او وحشتك مثل ماتقولين ارسلي بس رساله لي

سوسو :
نعم نعم نعم لا منت صاحي ولا تفكر بيوم اني مثل البنات الي انت تكلمهم انا بنت ناس ومتربيه وو .....

كرمول :
والنعم لاكن انا ماقلت بكلمك قلت ارسلي رساله و يصير خير

سوسو :
خلاص غير الموضوع بسرعه

كرمول :
اوكي لا كن هذا رقمي اذا حبيتي تشوفيني مرة ثانيه بالنت ارسلي بس رساله ××××××××

سوسو :
طيب باي

كرمول :
باي
××××××


طبعا سارا اخذت موقف من خالد لاكنها ولشدة فضولها سجلت الرقم

المهم بعد كم يوم اشتاقت تكلمه او بالاخص عندها موضوع حبت تقوله عنه


فكرت وفكرت ايش تسوي او كيف تشوفه بالنت

فقالت لنفسها : ليش ما ارسله رساله مثل ماقال هو مابيكلمني ولا انا راح اكلمه


المهم كتبت برسالتها (( خالد معليش لو سمحت تدخل النت ضروري ))



المشكله انه مارد عليها


مرت نص ساعه على ذا الوضع

انقهرت البنت وارسلت رساله (( معليش آسفه على الازعاج ))


وكرهت نفسها بعد هذا الموقف انها تصورت انه مطنشها


وبعد ايام (( شافته بالنت ولا كلمته وضلت على هذا الوضع ربع ساعه ))

ملت وتنازلت انها هي الي تبدأ بالكلام

×××××××

سوسو :
السلام عليكم

كرمول :
هلا والله

سوسو :
لو سمحت احذفني من عندك وما عاد اشوف رقعت وجهك بالماسنجر

كرمول :
اللهم سكنهم ايش الي صار

سوسو :
بعد الحركه الي سويتها معي ماودي اكلمك او حتى اشوفك بالقروب حقي

كرمول :
ليش لاسمح الله انا ايش سويت

سوسو :
لا انت برئ ماتسوي شي

سوسو :
بس طنشتني وانا كنت محتاجه لك ذاك اليوم

كرمول :
أي يوم

سوسو :
اقصد الرسايل الي ارسلتها لك لاتستهبل خويلد

كرمول :
آآآة تقصدين حقت النت

سوسو :
أي هي ليش مادخلت النت او حتى قلت انك مشغول

كرمول :
لا عمري انتي فهمتي غلط انا افتكرته واحد من الربع مطلع رقم جديد

سوسو :
لا بس انا آسفه وهذي آخر مرة كانت لحظه طيش

كرمول :
عمري لاتقولي هذا الكلام وثاني شي انتي قلتي انك ماتبغين الرقم آخر مرة شفتك فيها

سوسو :

طيب قلتلك انسا الموضوع

كرمول :

طيب ايش هو الموضوع المهم الي كنتي تبغين تقولينه

سوسو :
خلاص ماله داعي

كرمول :
بتقولين ولا كيف ؟؟؟؟ تراني عصبت

سوسو :
كل مافي الموضوع ان انا خطبني محمد ولد عمي طيب وانا ما احبه ولا اطيق اشوف رقعت وجهه

واهلي موافقين كلهم واخاف ارفض وعمي يزعل من بابا

كرمول :
والمطلوب

سوسو :
انصحني

كرمول :
شوفي انا ماني سريع بالكتابه

يعني راح اتصل عليكي واقولك رايي لان الموضوع باين عليه طويل

سوسو :
لااااااااا مجنون انت

كرمول :
يابنت الناس ماني مآكلك وثاني شي انتي لاتتكلمين انا بس الي راح اتكلم اوكي


سوسو : وبعد تفكير
طيب لاكن انا مابقول ولا كلمه

كرمول :
اوكي
××××××××

بعد ثواني
تررررن ( نغمه راشد )


خالد : الوو مرحبا

سارا :...... (صامته البنت تستحي)

خالد : طيب قولي مرحبا انا كذا ما اعرف اكلمك وانتي ساكته يعني كأني مجنون اكلم نفسي


سارا : (( بلا شعور )) لا سلامتك

خالد : الله يسلملي هالصوت الحلو

سارا : (( لاتعليق ))

خالد : اوكي ماراح اطول عليكي انتي قلتي انك ماتحبينه ممكن اعرف السبب

سارا : ضروري تعرف

خالد : اكيد عشان اقولك رايي

سارا :
(( سارا طبعا بلا شعور )) لانه واحد معقد وتافهه وماعندة سالفه

خالد : يمه منك كذا على طول خليتيه معقد ؟ اكيد في سبب

سارا : لا بس من طريقه كلامه واسلوبه وثاني شي شايف عمرة مدري على ايش كأنه مافي حد درس جامعه غيرة

خالد : يعني المثقف عندك معقد او مغرور

خالد : انا طيب مهتم بدراستي فوق ماتتصورين

سارا : لاااااا عاد انت غير


خالد : من أي ناحيه

سارا : كلك على بعضك حلو

خالد : احم احم

خالد : كله من ذوقك يا عسل

سارا : تسلم (قالتها بكل خجل )

خالد : المهم اذا كنتي لهذي الدرجه ماتحبينه خلاص ارفضي والي يصير يصير
سارا : طيب ممكن طلب

خالد : آمري

سارا : ممكن ترسلي صورتك

خالد :هههههه لا طبعا

سارا : طيب آسفه

خالد : لا عمري لاتزعلين لاكن انا من جد مش وسيم واخاف تنصدمين

سارا :طيب اوصفلي نفسك

خالد : احم احم طبعا اناقصير اسمر شعري كشه على قولكم انتوا البنات

سارا :ههههههههه أيش دعوة

خالد :طيب هذا ابن عمك حلو

سارا : ياي يجنن تخيل طويل وابيض عيونه عسليه وشعرة ناعم مثل جواد العلي

خالد : هههههه هذا الي قاطع قالبكم يالبنات جواد وطقته

سارا : لا بس ماشاء الله عليه كثير وسيم يمكن احلى مني بعد

خالد :ليش انتي مش حلوة

سارا : لا قمر واحلى من القمر بعد لا كن انا متواضعه

خالد : هههههه واضح متواضعه

سارا : اووو خالد الساعه 2 الوقت سرقنا وانا عندي بكرة مدرسه

خالد : اوكي عمري ما اطول عليك لاكن بكرة بس اجلس الصباح راح ادق عليكي اوكي

سارا : اوكي مع السلامه

خالد : تصبحين على خير
×××××××

جلست سارا الصبا ح وهي متأخرة على الدوام
وطبعا اعطوها حرمان من الحصه الاولى


جلست بالساحه تفكر بخالد وفجأة رن الجوال ( نغمه راشد )

خالد : الو

سارا : الوووو

خالد : يسعد لي هالصباح

سارا : هلا والله الطيب عند ذكرة

خالد : مشاء الله كنتي تفكرين فيني ولا كلام بس

سارا : انت ايش شايف

خالد : ماقلتيلي ماعندك كلاس الحين

سارا : لا عندي بس حرموني منها لاني رحت متأخر

خالد : اوووف ماعاش من يزعل عمري

وضلت سارا وخالد على هذا الحال كل يوم تكلمه ولاتفوت أي شي الا وتقوله له

ورجع في يوم من الايام ولد عمها وتقدم لها للخطبه

لا كن اهلها هذي المرة غصبوها على الموافقه

ووافقت بعد تردد وتفكيرطويل

واتصل خالد :
الووو
عمري كيف الحال

سارا : هلا حياتي كيفك

خالد : تمام

سارا : خالد بقولك على شي متعبني

خالد : ايش هو لايكون تعبانه او مريضه

سارا :
لا حياتي لا كن ولد عمي رجع خطبني مرة ثانيه واهلي غصبوني عليه

خالد : طيب ( يعني ايش )

سارا : يعني انا وافقت عليه وصار خطيبي وبعد اسبوع كتب كتابي عليه


خالد : طيب تحبين اخطبك

سارا : انت تتمسخر ( تقولها وهي تبكي )

خالد : لاعمري لاكن ليه تبكين

سارا : لانك آخر واحد فكرت انه يتمسخر علي

خالد : طيب اقولك على سري الي ماقلته لحد قبلك

سارا : ايش هو

خالد : انا كمان خاطب بنت قرايبنا

سارا : ايش وليه ماقلتلي لهذي الدرجه انا رخيصه ووو...

خالد : انتي وش فيك صبر علي

خالد : آة وعلى فكرة اسمها سارا وعمرها 18 وهي بنت ولا كل البنات

سارا : ايش تقصد ؟

خالد : اقصد ياعمري انا اسمي محمد ولسه متخرج وخاطب بنت عمي سوسو

سارا : (بدون شعور سكرت بوجهه السماعه )


المهم بعد ماعقد قرانهم اجا عشان يشوفها ويجلس معها

هي كانت تبكي وتقوله ليش سويت كذا فيني حرام عليك

قالها لانك كنتي ماتحبيني وخليتك تحبيني غصب صح

قالتله : صح
وتبادلو الضحكات
وعاشوا حياة سعيده

قصص حب واقعية

قصص حب واقعيه كثيره في هذا الزمان لكن اترككم مع قصه حب واقعيه من نوع اخر
قصص حب واقعيه
القصة معقدة شوي وياريت تقرؤها بامعان
^
^
^
كان هناك فتاة وشاب و كان هناك خادمة تعمل في منزل الفتاة فقالت ل للفتاة: انها تود ان تعرفها على شاب يحبهاوجاء اليوم
الذي تتمنا الفتاة لو انها لم تتعرف عليه كان الشاب يصل بقرابه ولكنها بعيدة عن اهل الفتاة وكانا ابناء جيران فعرفت الفتاة انه هو الشاب الذي يود التحدث وربط علاقه بينهمافقالت الفتاة لنفسها: ولما لا ولكنها كانت من عائلة محترمة واما الشاب فكان فقير ليس بيده عمل وكان صغيرا اتم الى الصف التاسع وترك المدرسة وقد تحدث مع الفتاة عدة مرات الى ان تطورت العلاقة الى قصة حب لامثيل لها كانت البنت تحبه بل تعشقه حتى الموت ولكن هوة هل يبادلها الشعور نفسه ام ماذا؟؟؟؟ ستعرفون حالا:
من هنا تبدا قصة الحب الذي اتحدث عنها:
الشاب والفتاة احبا بعضهما كثيرا وكانت ام الفتاة لاتريد هذه العلاقة لان الشاب ليس من عائلة مماثلة لهم وفي يوم من الايام كان الشاب يهدد الفتاة بانه سوف يفضحها من دون سبب وعرفت ام الفتاة بهذا الشي وفكرت كثيرا حتى توصلت الى نتيجة ان تذهب الى عمها(عم الفتاة) وتقول له فذهبت الأم بدون علم الفتاة الى عمها وقالت له كل ماتعرفه عن ابنتها
فقرر العم ان يجلب الفتاة لعنده ويكلمها ومن ثم يكلم الفتى وبالفعل جلب الفتاة الى عنده وكلم الفتى ولكن الفتى وضع الحق على الفتاة وقال:هي التي تلاحقني وهي التي تتوسل الي لان اكلمها وهي التي دعتني لان اكلمهاواتحدث معها وان نرتبط بعلاقة.
ومن ثم كلم الفتاة وكاد ان يضربهاولكن تراجع عن ذلك ولكن الفتاة لم تستسلم للواقع وعادت لتكلم الشاب (مع انها تعرف انه وضع الحق عليها ولاكنها تحبه) وجاء يوم وكان اباها ذاهبا ولكنه سمعها وهي تكلم شخصا مافاستمع للحديث (وانتوا بتعرفوا انو عاشقين بيقولواالكلام رومنسي)وقالت له: اوكي حبيبي ببقا بحكيك بعدين ودخل الاب على ابنته وقال لها: تتكلمين مع شاب طيب
ونزل فيها ضرب وضرب وضرب كادت ان تموت بين يديه ولكن لولا تدخل باقي افراد العائلة لكانت هلكت ولكن ايضا لم تستسلم الفتاة بل عادت لتكلم الشاب ويال الاسف رجع ابوها وكشفها انها لسا عم تحكي معه
وعاد الى ضربها مرة اخرى واخرى واخرى ومامن جدوى تريده يعني تريده
وصادف يوما انها ذهبت الى احد الاعراس المختلطة (اي شباب وبنات)
وراها ابن صاحب الصالة الافراح (كان معزومامع اخوته) واعجب بها بما انه كان وقد راها من سنتين وكان معجبا بها كثيرا ولكنها كانت(سبور)
وهوة كان يريدها(محجبة)وقالوا له انها صغيرة ولن تتحجب لبعد وقت فسكر عن الموضوع ونسي ولكنه عندما راها مجددا(وكانت قد تحجبت)فتحركت المشاعر التي بداخله وقرر ان يطلب يدهاوفعلا تقدم لطلب يدها و
وافقوا اهلها وهي (لانها كانت قد تركت الشاب الذي كانت تحبه بسبب اهلها)فتمت خطبتها وتزوجت به وبعد زواج سنة انجبا طفل وفي احد الايام كانت صديقة الفتاة تعرف الشاب التي كانت تكلمه وراته مصادفة
في الشارع فاخذ رقم الفتاة من صديقتها التي لم تكن تعرف (اخذ جوالها واخذ رقم منه بغية انه يريد الاستماع الى الاغاني لعله ينقل شيئا لجواله)
واتصل بها وعندما رات رقمه ذهلت وراودتها اسئلة كثيرة من اين جاء برقمي؟ وكيف؟ ولماذا يتصل؟.....الخ.....
ولكنها فكرت هل اجب على الهاتف؟ وماذا ساقول له؟ اني تركته لان اهلي لم يوافقوا؟ واخيرا توصلت الى حل واجبت على الهاتف؟ وتحدثت معه لمدة اكثر من ساعة وقال لها اشياء كثيرة لو انها اذا تركت زوجها وتزوجت به سيعامل طفلها كطفله وسيحبة
ويحترمه ويربيه على التقوى فكرت الفتاة كثيرا و لكنهالم تجد اجابة
(((ومن سوء حظها بعد ماتزوجت اصبح عند الشاب سيارتان وبيت وهوة الان يكمل دراسته ويعمل )))
ماذا ستفعل هل ستترك زوجها وستعود له؟؟
فكرت ثم فكرت واخيرا وجدت اجابة ستبقى مع زوجها ولن تعود لاحد
وهوة سيبقى مجرد صديق لا اكثر واتخذت قرارها ولن تتراجع عنه مهما كان الامر وهي الان تعيش حياة سعيدة مع زوجها ولكن مشاعر الحب لن تفارقهاوكما يقولونالحب الاول لا ينتسى) ولا اعلم ماذا سيجري بها
هل ستتراجع ام ماذا؟؟؟
(((تعذبت كثيرا من ضغوط اهلها وحرمانها من عيش حياتها فهل مافعله اهلها صحيحا ام ماذا ؟ لاتحرموني من مشاركتكم))).